إلـى أوّل مـن حمل لواء المصـائب التي تـدكـدكـت لهـا أركـان السـماء .
إلـى مـن لولاهـا لمـا بانت الأنـوار وانجـلـت الظُـلمـه.
إلـى خـزانة عـلـم النبـوّة والإمـامـة ومجمـع الأسـرار.
إلـى مـن بـكـت لهـا ملائكـة السمـا واهتـز لهـا عـرش الـرحمـن لمـا حَـلَّ بهـا مـن مصـاب .
إلـى مـن أنّت لكسـر ضـلعهـا وإسقـاط جنينهـا ونـادت يافضّـه سنّـدينـي
إلى سيّـدتي وسيـدة نساء العـالمـين الطاهـرة المعصـومـة مـولاتي ومـولات كـل مـؤمـن ومـؤمنـه الصـدّيقـة الكبـرى فـاطمـة الـزهـراء عليها وعلى أبيهـا وبعـلهـا وبنيهـا أفضـل الصـلاة والسـلام .
سيّـدتـي ومـولاتي أرجــو قبـول هــذا الـديـوان المتـواضـع
( عَبره وعِبره ) وأن
تضعيـه فـي مـيزان أعمـالـي كـي أحـضى بـرضـاك الـذي هـو نجـاتي الـدائمـة .
النـاظـم 4/11/1419 هـ .